من هو الصحابي الذي شهادته تعدل شهادتين ولماذا؟
فلم يبق إلا آيتي أواخر سورة التوبة وجدها مكتوبة ولكنها كانت محفوظة من صحابي واحد وليس من اثنين، وهذا يبطل قاعدته التي كان يجمع بها القرآن
وهي قوله تعالى: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) التوبة 129-128.
وقد وجد زيد الآية عند خزيمة بن ثابت فقط، فتذكر كلمة رسول الله في خزيمة وهي قوله: «من شهد له خزيمة فحسبه» فسجلت الآية بشهادة خزيمة.
شهد خزيمة أوّلَ ما شهد أُحُدًا، وما بعدها من المشاهد، وحمل راية بني خطمة يوم فتح مكّة، ودخل مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شهد معركة مُؤتة، وكان شاعرًا، واستشهد رضي الله عنه بصفين سنة 37 هـ وهو يقاتل في صف رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب