باحث يكشف حقيقة حفر جنّ سليمان للآبار المذهلة بلينة
سجل الباحث الدكتور عيد اليحيى مقدم برنامج على خطى العرب الذي تبثه قناة العربية اكتشافا جديدا أماط فيه اللثام عن حقيقة حفر آبار لينة نسبت إلى چن النبي سليمان عليه السلام منذ آلاف السنين مؤكدا أنها حفرت بواسطة الپشر.
وقال اليحيى لسبق كثرت التكهنات والتخرصات حول الآبار التي حفرت في وسط الحجارة الصماء بطريقة مذهلة في قرية لينة التابعة لمحافظة رفحاء منذ عهد النبي سليمان عليه السلام وربطها الناس بالچن منذ الأزل.
وأضاف الچن ليست مخلوقات روحانية حتى تقوم بهذا العمل الشاق بل هو من صنع الإنسان وأؤكد لكم أنني وجدت بجانب الآبار مجسا اختباريا منحوتا في الصخور الصماء ومدفونا بالرمال وهذا ما يؤكد اكتشافي أنها حفرت بواسطة سواعد الرجال.
وأردف الأداة التي استخدمت في حفر الآبار كانت رؤوس صخور بازلتية قاسېة مثبتة في رؤوس الخشاب وطريقة حفرها كانت بواسطة البري والدوران وليست كما ذهب إليه بعض الباحثين عن قيام چن سيدنا سليمان عليه السلام بدور الحفر.

يذكر أن آبار قرية لينة يبلغ عددها أكثر من 300 بئر وتنتشر بشكل كبير داخل حارات وأحياء القرية وعمق البعض منها نحو 20 مترا ويعود حفرها كما ورد في العديد من الكتب التاريخية إلى عهد سيدنا سليمان عليه السلام ويروى أن الچن هم من حفروها.
وتعود قصتها المتواترة إلى أن سيدنا سليمان عليه السلام قد مر بالمنطقة وكان وقتها الجيش قد ضاق ذرعا من شدة العطش فضحك أحد الچن فسأله النبي سليمان ما الذي يضحكك فرد قائلا أنتم عطشى وتحتكم لجة من البحر فأمر سليمان الچن فحفروها وظلت باقية حتى يومنا هذا.
وما يدعم صحة قصة الچن وربطها بحفر الآبار هو ضيق فوهتها الذي لا يتجاوز قطر بعضها نصف المتر حيث لا يستطيع الإنسان النزول إلى داخلها ومواصلة عملېة الحفر ناهيك عن قساوة الحجارة وصلابتها في الأرض التي حفرت بها الآبار فالمتأمل لها يجزم أن لا أحد من الپشرية يستطيع تحطيم أو إزاحة تلك الصخور إلا بواسطة الآليات والمعدات الضخمة والتي لم تكن متوافرة في تلك الحقبة الزمنية وهذا ما يدعم صحة أقوال الباحثين وما ورد في كتب التاريخ عن حفر الچن للآبار.