توفت زوجته أثناء الولادة وذلك دفعه أن يتزوج صديقتها الطبيبة التي ولدتها. وفي ليلة الدخلة إكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار

توفت زوجته أثناء الولادة

توفت زوجته أثناء
توفت زوجته أثناء الولادة

ولكن كان الرد قاسي للغاية، حيث منذ الأيام الأولى في زواجي،
كانت إنسانة غير متفاهمة ولا تهتم بي كزوج، بل كانت دائما تتعامل معي بإهمال شديد، وما جعل الحياة أصعب بيننا، إنها كانت إنسانة متسلطة لا تستمع لأحد، وترى أنها أعلم الناس وأفضلهم.
وتحولت حياتي إلى معاناة كبيرة معها، وكلما فكرت في الطلاق والإنفصال عنها،

كان هناك شيء داخلي يجعلني أتحمل من أجل وعدي الذي قطعته لهذا الرجل.
وربما كان صمتي تجاه أفعالها كانت هي تراه ضعف مني أو قله حيلة، لذلك كانت تتمادى أكثر وأكثر.

ومرت الأيام وبدأت أثار أفعالها تؤثر على حياتي وعلى عملي أيضا، وأصبحت أشعر أنني أحمل فوق طاقتي كثيرا،

حتى بعدما أنجبت طفلنا الأول لم تتغير ولم أشعر بتغيير في شخصيتها،
بل زاد الأمر سوءا عندما كانت تهمل في طفلها أيضا، وبسبب هذا الإهمال أصيب الطفل بمرض في الصدر، وكانت حالته صعبة للغاية.
والغريب أنني كنت عاجز معها، لدرجه أنني كنت أندم كل يوم على هذا الزواج،

ولكن لأنني كنت أؤمن أنني عملت خيرا، فلابد يوما ما أن يعود لي الخير الذي قدمته.

ومع الوقت علمت أنها لم تحبني يوما ولم تتقبلني كزوج، وكانت ترى أنني تزوجتها بدافع الشفقة ليس أكثر،

لذلك كان داخلها حقد وكراهية كبيره لي، وكانت تحمل والدها السبب أيضا،


لأنه لم يكن إنسان غني ولم يترك لهم مالا كثيرا بعد وفاته.

ولكن بعد فترة قصيرة أخبرتني أنها حامل في الشهر الثالث، وكانت سعادتي كبيره بها بالرغم من كل شيء،
وعندما إقترب موعد الولادة أخبرتني أن لها صديقة تعمل طبيبة وتمتلك عيادة خاصة، وأنها سوف تتولى موضوع الولادة.
كنت أعرف صديقتها من بعيد، وأعلم أنهم أصدقاء قدامى، ولذلك لم أعترض ووافقت على ذلك.
وبعد مرور عدة أيام قليلة، جاء موعد الولادة، ودخلت زوجتي غرفة الولادة بصحبة صديقتها الطبيبة.

وطالت مده العملية كثيرا، لدرجه أنني بدأت أشعر بالقلق الشديد، وبعد مرور ثلاث ساعات تقريبا،

خرجت الطبيبة لتخبرني، أن زوجتي توفيت أثناء العملية!
كانت صد@مة مدوية، وشعرت أن قدمي لا تحملني من أثر الصد@مة، كانت مفاجئه غير متوقعه،

خاصه عندما تفقد إنسان كان أمام عينك باستمرار.
وربما كان الشيء الجيد، أن المولود كان بخير وخرج من العملية سالما.

وبعد وفاة زوجتي كانت عملية رعايه المولود صعبة للغاية، خاصة أنني ليس معى أحد.

ولذلك كانت صديقة زوجتي الدكتورة، هي من تتولى رعاية المولود باستمرار، نظرا لخبرتها كإمرأة وطبيبة في نفس الوقت.

تم نسخ الرابط