ما هي فتن الحياة الاربعة التي ذكرت ونتحصن منها بسورة الكهف

موقع أيام نيوز

قصة فتنة العلم 
القصة الثالثة لنبي الله موسى وكليمه حين سأل هل في الأرض من هو أعلم منه وكان عليه السلام لا يسألها إلا لعلمه أنه نبي الله ومن أولي العزم من الأنبياء وفي وقته لم يكن هناك من هو خير منه لذا ظن أنه أعلم خلق الله فشاء الله أن يعلمه أن العلم بحر واسع لا يشمله بشر لذا أرسله الله ليقابل عبده الصالح الخضر ليتعلم منه دروس كثيرة في عدة قصص متواليه حيث القصة الأولى التي يقابل فيها الرجل الصالح وموسى عليه السلام سفينة لضعفاء فيخرقها لعلم عنده ولكن موسى عليه السلام ينكر عليه الفعل.

ثم يقابل الغلام فيقتله الرجل الصالح فيتعجب موسى عليه السلام كيف لرجل صالح أن يقتل نفس لم تقترف شيئ، ثم يدخلان قرية يرفض اهلها إكرامهم كغرباء عنهم فيجد الرجل الصالح جدار يوشك أن يسقط فيقيمه ويبنيه فيتعجب موسى من فعلته الخير بقوم سوء رفضوا ضيافتهم فينهي الرجل الصالح رحلته مع موسى لما وجده منه من عدم صبر في تعلم الدروس ويحكي له عن أمر الثلاث قصص التي حدثت معهم.


في القصة الأولى خرق الرجل الصالح السفينة حفاظًا عليها من ملك يغتصب السفن فلو وجد السفينة بها عيب لتركها لأصحابها ومن السهل عليهم بعدها إصلاحها، وأما الغلام فقد أطلع الله الرجل الصالح على مستقبله والذي كان مقدر له أن يكون عاصي وفاجر يرهق والديه وأراد الله أن يبدلهم بغلام صالح، وأما القرية فكانت لغلامين يتيمين ترك لهم والدهم تحت هذا السور الذي أوشك أن يسقط كنز لهما فكاد السور أن يسقط وينكشف الكنز قبل أن يكبر الصغار ويستخرجا كنزهما.

قصة فتنة القوة والسلطة
هي القصة الرابعة والأخيرة من  قصص سورة الكهف   عن قصة ذي القرنين العبد الصالح الذي آتاه الله القوة والسلطة وسافر البلاد في الشرق والشمال لا يستعمل ولا يستخدم ما أتاه الله من نعم إلا في الخير حتى أنه لما طلب منه قوم يعيشون في خوف من بطش وقهر قوم يأجوج ومأجوج وطلبوا منه مساعدتهم على النجاة من فسادهم وإفسادهم استخدم نعم الله في صالح الناس ولم يأخذ أجر اعتراف بفضل الله عليه.

تم نسخ الرابط